ابن حزم

239

رسائل ابن حزم الأندلسي

( المتوفى سنة 365 ) أو على القفال المروزي عبد الله بن أحمد ( ابن خلكان 4 : 200 ، 3 : 46 ) أو على القاسم بن محمد ( ابن الشاشي ) وكل من هؤلاء لم يدرك المزني ، وأبعدهما زماناً الشاشي الكبير وقد ولد سنة 291 بينا توفي المزني سنة 264 . وعلى هذا فالكلمة قد تشير إلى قفال آخر مبكر عاصر المزني ، أو تكون مصحفة ، وأقرب الوجوه إليها " النقال " وهو الحارث بن سريج الخوارزمي ، وإنما قيل له النقال لأنه نقل رسالة الشافعي إلى عبد الرحمن بن مهدي وكانت وفاته سنة 236 ( طبقات السبكي 2 : 112 تحقيق الحلو والطناحي ) . وأما محمد بن عقيل الفريابي أبو سعيد فهو من أصحاب المزني ، حدث بمصر وكانت وفاته سنة 285 ( طبقات السبكي 2 : 243 تحقيق الحلو والطناحي ) . وأما أستاذ هؤلاء وهو المزني فهو إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل أبو إبراهيم ، أحد كبار أصحاب الشافعي وكان زاهداً ورعاً متقللاً من الدنيا ، توفي سنة 264 ( ترجمته في طبقات السبكي 2 : 93 ( الحلو والطناحي ) 1 : 238 وطبقات الشيرازي : 97 وابن خلكان 1 : 96 والانتقاء : 110 ) . - 13 - ص : 187 ، س : 13 - 15 قال ابن حزم : " وإذا نعتنا عبد الله بن قاسم بن هلال ومنذر بن سعيد لم نجار بهما إلا أبا الحسن ابن المغلس والخلال والديباجي ورويم ابن أحمد ، وقد شركهم عبد الله في أبي سليمان وصحبته " . من الواضح أن ابن حزم يعد هنا البارزين من علماء المذهب الظاهري ممن درس على أبي سليمان داود بن علي إمام الظاهر في المشرق ( ترجمته في تاريخ بغداد 8 : 369 والفهرست : 271 وطبقات السبكي 2 : 284 تحقيق الحلو والطناجي ) كما يعد من تأثر بهذا المذهب من الأندلسيين قبله . فأما ابن المغلس فهو عبد الله بن أحمد بن محمد وإليه انتهت رياسة الداوديين في وقته ، وكان ثقة مقدماً عند الناس ، وله كتاب " الموضح " وتوفي سنة 324 ( الفهرست : 27 - 73 وطبقات الشيرازي : 177 وعبر الذهبي 2 : 201 ) . وأما الخلال فقد ذكره ابن النديم ( الفهرست : 273 ) في الداوديين وكناه أبا الطيب ، وذكر من كتبه كتاب " إبطال القياس " . ولم يذكر ابن النديم من نسبته " الديباجي " ، وهذه النسبة تطلق على كثيرين ، وربما رجحت أن يكون المقصود هنا :